|
 |
 |
| |
الدكتور خالد الرويحي
عميد كلية تقنية المعلومات |
الدكتور عادل كمال
رئيس قسم هندسة الحاسوب |
تحت رعاية عميد كلية تقنية المعلومات الدكتور خالد الرويحي قام قسم هندسة الحاسوب بكلية تقنية المعلومات بالجامعة بإعداد معرض لمشاريع التخرج لطلبة قسم هندسة الحاسوب والذي استمر لمدة يومين الأحد والاثنين الموافق لـ 24 و25 من شهر يونيو 2007م وذلك بمبنى كلية تقنية المعلومات بالصخير، واشتمل المعرض على 25 مشروع تعود إلى نحو 53 طالبا من تخصص هندسة الحاسوب.
وحيث تنوعت المشاريع المعروضة من الطلبة والتي تظهر إبداعاتهم ولمساتهم الطلابية من خلال تطبيق ما استفادوا منه خلال دراستهم الأكاديمية، وبذلك تداولت مواضيع مختلفة ومنها على سبيل المثال لا الحصر: صناعة الحاسوب، والشبكات، والشبكات اللاسلكية، والاستشعار، والتحكم عن بعد، والأمن الإلكتروني.
وأشاد عميد كلية تقنية المعلومات الدكتور خالد الرويحي بالمستوى الرائع الذي ظهر به المعرض لهذا العام، والذي جاء مغايراً عن السنوات الماضية من حيث مستوى المشاريع المقدمة.
وأضاف الرويحي أن معظم المشاريع لهذا العام جاءت مغايرة وراقية من حيث الأساليب والأفكار ومن أهم المشاريع المقدمة مشروع البيت الزجاجي المسيطر عليه إلكترونيا والاتصال اللاسلكي بين الفروع المختلفة وبرمجة التحكم الآلي وغيرها من المشاريع التي أبرزت إبداع الطلبة. وقال الرويحي أن معظم المشاريع المقدمة قابلة للتطبيق والتسويق سواء على مستوى الجامعي بشكل خاص أو على مستوى البحرين بشكل عام.
وأضاف الدكتور الرويحي: "أتمنى أن تعرض المشاريع على الموقع الالكتروني لجامعة البحرين وذلك ليتسنى لجميع الطلبة الاطلاع على هذه المشاريع والاستفادة منها على النطاق العلمي والعملي وبالإضافة إتاحة الفرصة للمشاريع أن تدخل السوق لامتيازاتها الرائعة".
أما منسق لجنة المشاريع الدكتور علاء الدين يوسف العمري فقال بأن المشاريع لهذا العام تميزت من حيث الكم والنوع. وأضاف قائلاً بأن هناك مشاريع خاصة تخدم القطاع الصناعي والزراعي في المملكة وأضاف بأنه يجب على المشاريع أن ترتكز على أساس نظري وعملي، ويفضل إجراء محاكاة عملية لها قبل التصميم النهائي للمشروع. وقال بأنه يأمل من الطلبة الخريجين الذين أثمرت جهودهم في هذه المشاريع أن يكونوا رسل علم في مواقع عملهم وأن يمثلوا الجامعة التمثيل الصحيح.
وأثنى الدكتور سفيان الأرحيم - عضو لجنة المشاريع - بصوره عامة على مشاريع هذا العام حيث تميزت بتنوعها وكمها، وكانت معظمها ذات ارتباط بالواقع العلمي والعملي. وذكر الأرحيم بأن هناك ثلاث عناصر أساسية للتقييم، أولها كيفية إعداد المشروع ومكوناته وهل يمكن أن يحقق الفائدة العلمية له والعنصر الثاني التقرير المقدم ومدى الكفاءة في إعداد محتوى التقرير والعنصر الثالث طريقة العرض والتسويق للمشروع من خلال عرضه. وتمنى من الطلبة اخذ الأمور بجدية وأن لا يفكروا في أشياء سهله بقدر ما يفكروا في أشياء مفيدة وفاعلة.
وقال الدكتور عبدالجليل محمود زينل الرئيس التنفيذي لشركة (GEOMATEC) إحدى الفروع التابعة لمركز البحرين للدراسات والبحوث بأن من اهتمامات الشركة الإلمام الملاحي والإلمام الجغرافي وذلك عن طريق الأنظمة التي تعمل في مجال الاتصالات وكذلك تقنيات الانترنت.
ومن هذا المنطلق أضاف زينل أن أغلب المشاريع المعروضة ممتازة وهي ضمن اهتماماتنا وسوف نعمل على تعزيز التعاون والاستفادة من بعض المشاريع عبر الانتقال بها إلى المرحلة العملية وذلك بعد دراستها. وعبر زينل عن أسفه في عدم اهتمام بقية الشركات وكذلك الوزارات في دعم وتشجيع هذه المشاريع. وتمنى التوفيق لجميع الطلبة المشاركين وأن تستمر مثل هذه المعارض ويزيد التواصل مع القطاع الخاص والشركات العامة.
وفي لقائنا مع يوسف عيسى عبد الله مدرس المختبرات والذي قام بدور كبير في تنظيم هذا المعرض ينقل لنا:"من الأمور الممتعة التي عايشتها خلال فترة تنظيم هذا المعرض والصعوبات التي واجهتنا هي تقسيم القاعة لـ25 مشروعا بالإضافة لتلبية احتياجات الطلبة" "وكان لإدارة القسم الدور الرئيسي في نجاح هذا التنظيم بالإضافة إلى جميع من تعاون معنا لإظهار المعرض بهذه الصورة والتي تخدم الطلبة بأنسب ما يمكن" وبين خلال حديثه:"إن إدارة الجامعة متعاونة لأقصى حد ممكن وذلك من خلال تلبية جميع المتطلبات والاحتياجات". وأشار إلى أن مستوى المشاريع بأنها كانت رائعة وراقية، ويضيف "إن مثل هذه المشاريع تحتاج لمن يدعمها ويتبناها" وبين أن من أسباب ضعف الدعم حداثة القسم وعدم وجود دعاية إعلامية كافية للمعرض.
كما عبر الطلبة أصحاب المشاريع عن مدى سعادتهم وارتياحهم لمستوى تنظيم المعرض، وقد ابتدأ المعرض بمشروع للطالبتين فاطمة الأنصاري ومنى الحمد سنة رابعة تخصص هندسة حاسوب حيث اسميا مشروعهما (Metropolitan Area Networking) ، وقالت الطالبتين "أن المشروع عبارة عن إرسال المعلومات من مسافات بعيدة باستخدام الشبكة اللاسلكية (Wireless)" وأضافتا:"إن فكرة المشروع جاءت لدمج الشركات ذات الفروع المتباعدة وتبادل المعلومات في ما بينها" وكذلك "يمكن الاستفادة منه بجامعتنا لربط المباني مع بعضها البعض من خلال فرعي الجامعة". وأضافت الطالبتان شكرهم للدكتور سفيان الأرحيم " نشكر الدكتور على متابعته المستمرة لنا ودعمه اللامحدود وكذلك تشجيعه المتواصل".
ويلي الطالبتين مشروع للطالب يزن سفيان الأرحيم والذي أطلق على مشروعه (The Y Box)، والمشروع عبارة عن نظام يسمح للمستعمل أن يتحكم بالأجهزة الموجودة في مكان آخر عن طريق الهاتف إذ يقوم بتلقي الأوامر من المستعمل عن طريق الصوت وبعد ذلك يقوم بتشغيل أو إطفاء الجهاز المراد. وقال يزن:" ومن أهم أسباب نجاح هذا المشروع هو التعاون الذي حصلته من قبل المدرسين الآخرين"، وأضاف يزن عن التحديات التي واجهته لإنشاء المشروع قائلا "قد واجهتني مشكلة التعامل مع شبكة الهاتف حيث أن الشبكة المستعملة في البيت مختلفة عن تلك المستخدمة في الجامعة، وكان التوافق بينهما صعب جدا".
وعرض كل من الطالبين جلال خليفات وفهد محمد مشروعهما والذي أسمياه "The Eye Mouse" والذي شد انتباه كثير من الحضور، وهو عبارة عن استخدام فأرة الحاسب الآلي بواسطة ملامح الوجه، وجاءت فكرة مشروعيهما لأمرين هما "أن مثل هذه المشاريع تغطي جانبا كبيرا في خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة باستخدام جهاز الحاسب الآلي" ومن جهة أخرى فإنه "يواكب سرعة العصر بالاستفادة من ملامح الوجه باستخدام الحاسب الآلي وترك المجال لليدين للاستفادة منهما في تأدية مهام إضافية" وقد أوضحوا أن هذا العمل ما جاء إلا بعد تطبيقهم لما استفادوا منه خلال دراستهم الأكاديمية وبتعاون وتوجيه أساتذة القسم لهم.
وأما مشروع الشقيقتين الطالبة فوزية الزمان و الطالبة جوهرة الزمان مع الطالبة رهام المساعيد الذي أطلقا على مشروعهم "Instructor Controller PC"، جاء مشروعهم ليرفع المستوى التعليمي بجامعتنا والسعي لتطويره باستخدام التكنولوجيا، مطبقين ما تم الاستفادة منه خلال فترة دراستهم، ولم يكتفوا بآرائهم فقط حيث قالوا "لقد أعددنا استبيانا لنرى آراء الطلبة في الطرق الحديثة للتعليم حيث إن هذا المشروع يمس الطلبة مباشرة"، والمشروع عبارة عن تواصل مباشر بين المحاضرين وطلبتهم من خلال متابعتهم للمحاضرات وتزويدهم بمحتوى المواد وأيضا تقديم الامتحانات بالإضافة إلى التقييم الأكاديمي من الطلبة للمحتوى. وأضافوا قائلين "وكما نتمنى أن يطبق هذا المشروع في جامعتنا مما يرقى بمستواه الأكاديمي والتعليمي".
أما الطالبة إسراء الخليلي والطالبة رولا العمري سنة رابعة تخصص هندسة حاسوب أسميا مشروعهما (Steganography)، وتأتي فكرة المشروع من المسمى المختار له، والذي يعني إخفاء معلومات داخل معلومات أخرى، ويقوم المشروع بدس المعلومات المراد إخفائها داخل الصور الرقمية الملونة بحيث لا يستطيع المستخدم الذي يرى صورة رؤية المعلومات المخفية فيه، وأضافت الطالبتين قائلتين "نشكر الدكتور هشام الراوي على جهوده ومتابعته طوال فترة عملنا بالمشروع".
وأخيرًا مع الطالبتين بدور صلاح الدين الأنصاري وسماح حسن فقد قاما بربط ذراع آلي بالحاسب الآلي والتحكم به بواسطة برنامج يعمل كواجهة للمستخدم وأسمياه (Armtic)، وقالتا "تم ربط الذراع بدائرة إلكترونية ليتم توصيلها بالحاسب الآلي ويستطيع بذلك المستخدم التحكم بحركة الذراع أو تنفيذ مجموعة من الحركات" وأضافتا "ويتكون الذراع من خمس محركات تزود الذراع بحركة حرة مقاربة لذراع الإنسان"، وقد برمج هذا الجهاز الآلي بعدة لغات برمجية أساسية، فالواجهة تمثل الذراع وهي مرسومة بشكل ثلاثي الأبعاد بلغة "Java3Dn" و التحكم الثاني عن طريق البرلر بورت بلغة الفيجوال بيسك للتحكم بحركة الذراع، بالإضافة تم برمجة الذراع بلغة الـ VHDL لتقوم بتنفيذ مجموعة حركات متتالية و تقوم بإعادة هذه الحركة تنفيذ التطبيق الصوتي بلغة الــ MATLAB فباستطاعة المستخدم أن ينطق بالكلمة المحددة للتحكم بحركة المحرك الآلي. وقالت الطالبتان:"من الصعوبات التي واجهتنا من خلال المشروع قلة المصادر المتوفرة بالجامعة في هذا المجال بالذات".
ومن جانب الحضور كان المعرض مفتوحا لجميع الطلبة والمهتمين بميدان هندسة الحاسوب، فقد أعرب الكثير بسعادتهم بأداء الطلبة وتميزهم في المشاريع، وقال الطالب إبراهيم السعدي سنة رابعة تخصص هندسة الحاسوب "إن العروض التوضيحية التي قدمت من الطلبة كانت رائعة جدا" وأضاف السعدي مستاءً من طرح المقيمين الأسئلة على الطلبة قائلا "لم تتاح الفرصة لطلبة الحاضرين من طرح الأسئلة على الطلبة المقدمين لمشاريعهم، خاصة وأن أسئلة الدكاترة لا ترحم" وبين السعدي إعجابه بإحدى المشاريع قائلا:" لفت نظري المشروع المقدم من الطالبين فهد وجلال (The Eye Mouse) بفكرته الجديدة والرائعة" وأضاف "إن مثل هذه المعارض تظهر من إبداعات طلبة جامعة البحرين التي تفوق عن طلبة الجامعات الأخرى بالمملكة".
وأما الطالب منذر محمد الحوري سنة رابعة تخصص هندسة الحاسوب فقد تقدما شاكرا لجهد المبذول قائلا " أشكر القائمين على هذا المعرض وأشاد بحسن التنظيم واختيار الوقت المناسب" وبين سبب تناسب الوقت مع الطلبة قائلا "أن هذا الوقت يناسب كليتنا حيث ينتهي الطلب من الامتحانات وعاتق الدراسة ويتفرغ لتجهيز العرض" وبين أسفه لعدم حضور الطلبة للاستفادة من المشاريع المعروضة " واختتم بالشكر قائلا " اشكر جمعية تقنية المعلومات على هذا التغطية الإعلامية التي تبرز دور الطلبة والقائمين على المعرض وبالإضافة لجميع المنظمين والقائمين على المعرض".
و أما الطالب أحمد محمد حقيقي سنة رابعة تخصص هندسة الحاسوب قال "هذا المعرض يفيدني في إعداد مشروعي الذي بدأت العمل عليه" وقد بين "أن مشروع الذي أعمل عليه متخصص في مجال الشبكات وهو عبارة عن كيفية اختراق الشبكات اللاسلكية" مبينًا الفائدة منه "وبهذا المشروع يمكننا وضع حماية في نقاط ضعف الشبكات اللاسلكية ضد اختراقها" واختتم متأسفا من عدم حصول هذه المشاريع الرائعة على عناية كافية قائلا "قد تمنينا أن تقدم دعوات رسمية للشركات الخارجية لتحضر هذا المعرض، وليروا إبداع طلبة جامعتنا".
أما فاطمة إبراهيم الشروقي الموظفة بقسم هندسة الحاسوب فقد عبرت عن إعجابها بإبداع الطلبة لمشاريعهم المتميزة حيث قالت " المعرض فاق جميع التصورات من حيث التنظيم وكذلك الحضور الطلابي والأهم من ذلك مشاريع الطلبة المتميزة" وإضافة إلى تميز هذا المعرض عن غيره قالت " أصبحت مشاريع الطلبة تزداد إبداعا مما يوجب على الشركات أن يلتفتوا لهذه الإبداعات ودعمها والتي ترفع من مكانة مملكتنا بأيدي أبنائها" واختتمت حديثها متمنيه للطلبة كل التوفيق في المستقبل.